تقارير عن حرية الاعلام






 
تحتل جزر القمر المرتبة 93 من اصل 168على لائحة "مراسلون بلا حدود".
 
تتحكم السلطات بالاعلام بشكل وثيق. يواجه الصحافيون خطر الاعتقال والاحتجاز. منعت الصحف من العمل واوقف بث بعض الاذاعات بسبب تقارير اعتبرت معادية للحكومة.
 
في تقريرها السنوي للعام 2006، قالت مؤسسة "فريدوم هاوس" او "دار الحرية" ان الصحف تمارس رقابة ذاتية مشددة.
 
تقرير المجلة العالمية لحرية الصحافة للعام 2006 الذي يصدرها المعهد الدولي للصحافة لحظ ان الانتخابات الرئاسية الحرة والعادلة هذا العام في جزر القمر كانت دليلاً مشجعاً على تحرك البلاد في الاتجاه الصحيح بعد 31 عاماً من الاضطرابات المدنية والانقلابات الدورية. في الوقت نفسه، إن مستقبل صحافة جزر القمر غير مؤكد: في الماضي، كانت حظوظ وسائل الاعلام ترتفع وتنخفض مع الوضع السياسي، لا سيما خلال الانقلابات الـ19 التي تعرضت لها البلاد منذ استقلالها عن فرنسا في العام 1975. خلال فترة عدم الاستقرار هذه، تعرضت وسائل الاعلام للاضطهاد بسبب نقلها اخبار نشاطات الجيش والدكتاتوريين الطامحين للسلطة. في الفترة التي سبقت الانتخابات الرئاسية، تجددت المخاوف من ان تتعرض الصحافة مجدداً للمعاناة. وقد خضعت اذاعات عدة للمضايقات او الاعتداءات، وتمت مصادرة اجهزة البث.
 
لجنة حماية الصحافيين تشير الى قضية احتجاز صحافي بتهمة افشاء اسرار عسكرية، لأنه كتب عن الاستياء السائد في صفوف ضباط الجيش لصحيفة "الارخبيل".
 

بحسب خريطة حرية الصحافة للعام 2006 الصادرة عن مؤسسة "فريدوم هاوس"، او "دار الحرية"، فإن الخروقات لحرية الصحافة ضاعفت ظاهرة ممارسة الرقابة الذاتية من قبل وسائل الاعلام التي لطالما كانت تمتنع عن انتقاد الحكومة. مع ذلك، فإن العائق الاكبر امام الصحافة الحرة ليس التدخل الحكومي، بل النقص في الموارد في مجتمع مدقع بالفقر.