الواقع الاعلامي






 
الصحافة في جيبوتي تستخدم اللغة الفرنسية او الصومالية او العفرية. المنشورة العربية الوحيدة هي الناطقة بلسان الحزب الحاكم وتصدر بشكل غير منتظم.
وهيمنة الحكومة على قطاع الصحافة في البلاد إلى ازدياد. الحكومة تملك الصحيفة الرئيسة وكذلك التلفزيون والاذاعة الوطنيين.
الصحافة المستقلة التي تملكها المعارضة تتعرض للمضايقات والادانات والاعتقالات بسبب ما تنشره.
كذلك تمارس الحكومة ضغوطات غير مباشرة بحق الصحافيين وغالباً ما تقيد قدرتهم على العمل.
اضافة الى ذلك، تعاني الصحافة من الاجور الزهيدة والنقص في التدريب المناسب.
 
الصحافة المكتوبة
تملك الحكومة الصحيفة الرئيسة في البلاد، "لا ناسيون" (الأمة).
الصحف الاخرى تصدر عن احزاب المعارضة. في الماضي القريب، كان لا يزال يسمح بتوزيع الصحف وغيرها من المنشورات بحرية،  على الرغم من ان الصحافيين يمارسون الرقابة الذاتية بشكل روتيني.
الصحافة الرسمية تدعم الحكومة.
 
وسائل الاعلام السمعية والبصرية
يخضع قطاع الاعلام المرئي والمسموع لسيطرة الحكومة.
هيئة الإذاعة والتلفزيونتدير محطة التلفزيون الوطنية واذاعة جيبوتي.
لا توجد في جيبوتي محطات بث خاصة. امتلاك الصحون اللاقطة للاقمار الاصطناعية مسموح لكنه يخضع لمراقبة دقيقة من السلطات.
 
الصحافة الالكترونية
تملك الحكومة الشركة الوحيدة الموفرة لخدمة الانترنت في البلاد.
استخدام الانترنت ضئيل جداً: يقدر عدد سكان جيبوتي الذين يستخدمون الانترنت بحوالي 9 آلاف شخص. فضلا عن ذلك، تخضع كل وسائل الاعلام الالكترونية للمراقبة الدقيقة على الرغم من ان الحكومة لا تخضع استخدام الانترنت للرقابة او للقيود.
 
وكالات الانباء
تأسست وكالة انباء جيبوتي في العام 1978، وهي تابعة لوزارة الاتصالات.
 
المؤسسات الاعلامية
لا توجد مؤسسات اعلامية بالمعنى الصحيح للكلمة. توجد مع ذلك عدة منظمات تعنى بحقوق الانسان، مثل الرابطة الوطنية لحقوق الإنسان في جيبوتي، وجمعية احترام حقوق الانسان في جيبوتي.
 
السياسات الاعلامية
في حين ان الدستور ينص على حرية الصحافة، فإن الحكومة لا تتردد في تعليق الحقوق الدستورية من اجل اسكات الاحزاب المعارضة.
حرية التعبير مقيدة من خلال بنود التشهير وحظر نشر المعلومات الخاطئة. هذه البنود الغامضة تفسح المجال امام الكثير من التفسيرات والتأويلات.
تمارس الصحافة المستقلة الرقابة الذاتية في ما يتعلق بالمواضيع الحساسة مثل حقوق الانسان والجيش والمساعدة المالية الفرنسية.  
تحتكر الدولة حقوق البث الاعلامي. عندما طلبت احزاب المعارضة اذناً لانشاء اذاعة، علقت صحيفة "لا ناسيون" (الأمة) التي تسيطر عليها الحكومة على الأمر بأنه ينبغي على اهل جيبوتي التخلي عن الفكرة السيئة التي تقضي باعتماد تقليد تافه سائد في الدول الغربية في ما يتعلق بحرية الصحافة، مضيفة ان حاجة الناس الى الاخبار سيلبيها التلفزيون والاذاعة الرسميين الحكوميين، وصحيفتا "لا ناسيون" و"لا غازيت" الحكوميتين.
 
التطورات والتوجهات الاعلامية
تلحظ منظمة "مراسلون بلا حدود" ارتفاعاً في نسبة النزاعات ذات المنحى التسلطي في جيبوتي.
وتعتبر المضايقة التي تتعرض لها صحيفة المعارضة الوحيدة التي تحمل اسم "التجديد الجيبوتي"، على وجه التحديد، اعاقة شديدة لحرية الصحافة في جيبوتي.
ولم تتمكن الصحيفة من الصدور منذ 13 ايار / مايو 2007 في حين ان الصحيفتين الوحيدتين اللتين لا تزالان تصدران في جيبوتي هما الصحيفة الحكومية الدورية "لا ناسيون"، وصحيفة "القرن" الصادرة باللغة العربية، وهي الناطقة باسم الحزب الحاكم، وهو حزب التجمع الشعبي للتقدم.