تقارير عن حرية الاعلام






 
تستطيع موريتانيا أن تفخر بتصنيف منظمة "مراسلون بلا حدود" وضع الاعلام فيها بأنه "وضع مرض ٍ"، وهي من الدول الاعضاء القليلة في جامعة الدول العربية التي تحظى بهذه الصفة. في جدول المؤشر السنوي للعام 2006 لحرية الصحافة الصادر عن منظمة "مراسلون بلا حدود"، تعتبر موريتانيا بأنها تحقق مزيداً من التقدم. تقدمت البلاد الى المرتبة 77 بعد ان كانت تحتل المرتبة 138 في العام 2004، وهذا اكبر تحسن وتقدم في الجدول.                 
 
في العام 2005، اعتبرت منظمة "مراسلون بلا حدود" الانقلاب العسكري نعمة خفية: قانون الصحافة للعام 1991 سمح لمدة 15 عاماً للرئيس معاوية ولد طايع وحكومته بمصادرة اكثر من 100 صحيفة موريتانية. اعتقال الصحافيين واقتطاع المقالات من الصحف وحجب المطبوعات والشرطة السياسية الدائمة الحضور والمواضيع المحظورة والتلاعب بالاعلام العام، واكاذيب الدولة، والعنف الذي تمارسه الشرطة، هو ما تناله الصحافة الموريتانية بشكل يومي، فيما هي اليوم فخورة باستقلالها،  وتصل احياناً إلى حدّ الوقاحة حيال الحكومة الاستبدادية. موريتانيا اصبحت يومها دولة منغلقة واستبدادية تجاه صحافييها والناشطين في الدفاع عن حقوق الانسان".
 

"دار الحرية" "فريدوم هاوس"، تقيم أيضاً ايجابياً التطورات في موريتانيا: تحسن موقع موريتانيا من "دولة غير حرة" الى "دولة حرة جزئياً" تعكس ليونة ومرونة في القوانين التي كانت تتسم بالوحشية وتشهد انفتاح الصحافة الرسمية والخاصة في ظل الحكومة المؤقتة.