تقارير عن حرية الصحافة






 
منظمة "مراسلون بلا حدود" تعتبر زين العابدين بن علي من الاشخاص "المفترسين" للاعلام الحرّ فيما تصف وضع حرية الاعلامم بأنه "خطير للغاية" وهي أسوأ خانة مدرجة ضمن تصنيف المنظمة. وفقاً لتقريرها السنوي، "الصحافيون المستقلون والمؤيدون للمعارضة ممنوعون من العمل والمراقبة التي يخضعون لها والتضييق على حرية تحركهم تزيدان يوماً بعد يوم."
 
إن القرير السنوي الصادر عن المعهد الدولي للصحافة يعتبر أن "تونس تسعى إلى تلميع صورتها الدولية من خلال إعلان التزامها بإجراء إصلاحات، لكن عملياً، لم يتحقق أ] تغيير يذكر. الرئيس زين العابدين بن علي قال إن حكومته تؤمن ضمانات لحرية الصحافة لحرية التعبير، لكن هذا العام شهد تصعيداً رسمياً للرقابة المفروضة على الصحافة بهدف إسكات الاصوات المعارضة."
 
تستخدم الدولة الرقابة المفروضة على الاعلام كوسيلة بروباغندا لتفعيل سلطتها. مجموعة المراقبة التونسية، المؤلفة من 16 عضواً في الشبكة الدولية لتبادل المعلومات حول حرية التعبير، وضعت إثر مهمة استطلاعية قامت بها في العام 2007، تقريراً أشارت فيه إلى أنه" فيما تصدر في بعض الصحف ذات الاصدارات المحدودة، كمية ملحوظة من التقارير الموزونة التي تتناول القضايا المحلية، لا تزال الصحافة الرسمية التي تحظى بانتشار ا,سع، فاقدة لهذا التوازن." ولحظت البعثة أن الصحافيين الذين التقتهم "... أكدوا بأ، الرقابة الذاتية التي يسببها التهويل الحكومي، والضغوطاتـ،، لا تزال قائمة."
 
تسيطر الدولة بشكل تام على محطات الاذاعة والتلفزيون، كما على العدد الآكبر من الصحف اليومية. تواجه الصحافة الخاصة ملاحقات قضائية وأمنية روتينية وتخضع لمحظورات واهية وخانقة. الاصدارات الاجنبية تخضع للرقابة المسبقة، ووزارة الاعلام غالباً ما تحظر النسخ التي تعلو صفحاتها مواضيع محرمة كالدين والفساد وحقوق الانسان، أو التي تتضمن تحاليل تتناول الرئيس بن علي أو السياسات التونسية."